ثلاثة مسارات مصممة بعناية، كل مسار يبدأ من حيث أنت ويأخذك إلى ما تستحقين.
لمن حققت الكثير، ثم لاحظت أنها فقدت في الطريق شيئاً من صوتها الأول.
تعرفين هويتك الحقيقية، قيمك، رسالتك، وخارطة طريقك للأشهر القادمة
وثيقة هويتك الشخصية
لمن تعرف وجهتها، وتود أن تتحرر من الأنماط التي تعرقل حضورها.
متحررة من الأنماط المقيدة، تملكين أدواتك الداخلية، حاضرة بكامل طاقتك
خارطة تحررك المرئية
لمن حسمت سؤال هويتها، وتتطلع إلى أثر يليق بها ويبقى بعدها.
قائدة واعية تعرف رسالتها، تقود بحضور حقيقي، وتصنع أثراً يبقى
وثيقة معنى الحياة، تحفظ قراراتك وتفرد بصمتك
يخص هذا المسار وحده·مجتمع حصري·حفل ختام
مقاييس علمية·أدوات وتطبيقات·حقائب ووثائق تناسب كل مسار
اختاري مسارك، ثم راسلينا لنبدأ
بعض اللحظات تتجاوز حدود الجلسة. لذلك تمتد المسارات أحياناً إلى تجارب مختارة في الطبيعة والأماكن ذات الحضور، تصمم بحسب المسار والمرحلة، لتمنح التحول مساحة يتنفس فيها.
تجارب تنسج ضمن رحلتك حين تليق بها المرحلة، تختلف في تصميمها وخصوصيتها بحسب المسار.
بكلماتهن، دون تعديل
ما أنسى تاريخ 12 / 12 / 2017 .. كانت أول نقلة لي صحتني من أشياء كثير، كأني كنت نايمه و صحيت، عرفتك بالصدفه و من بعدها تغيرت كلياً. هيفاء مو أثر بسيط أو بس تغيير للأحسن .. لا أنا صرت إنسانة ثانية على يدك، كلامك يوعي و يصحي و بنفس الوقت يطبطب .. و كملت بعدها رحلة الوعي و خضت تجارب كثير و اشتغلت على نفسي و محتفظة للآن بأوراق العمل و الملاحظات اللي كنت أكتبها معاك. و أنا اليوم أحمد الله أنه أنعم علي بهالتغيير اللي كنت أنت بدايته وشفت الفرق العجيب في حياتي اللي تغيرت بشكل كبير، الشكر و الكلام ما يوفيك حقك، بضل أدعي لك دايم ..
كانت تجربتي في جلسات الوعي من أجمل التجارب اللي مريت فيها، نقلة نوعية ومحطة مهمة لأنها فتحت عيوني على أشياء كثير في نفسي وطريقة تفكيري. أسلوبك كان جداً جميل وبسيط يخلي الواحد يفهم ويستوعب بدون تعقيد. حسيت بتغيير حقيقي في هدوئي وطريقة تعاملي مع المواقف، وصرت أوعى بمشاعري أكثر. ممتنة لك على هالتجربة والأثر، الحلو اللي باقي معي لين الآن.
في البداية، كنت أشعر ببعض التردد، لكن مع مرور الوقت بدأت أكتشف قيمة هذه الجلسات وأثرها الكبير علي. تعلمت في جلسات الوعي كيف أفهم نفسي بشكل أعمق، وأدرك مشاعري وأفكاري بطريقة أوضح. صرت أعرف كيف أتعامل مع الضغوط والمواقف الصعبة بهدوء وثقة، بدل التوتر أو القلق. كما ساعدتني هذه الجلسات على تحسين طريقة تفكيري، والنظر للأمور بإيجابية أكبر. مع خالص شكري لـ أستاذه / هيفاء الصقر
من المحطات الفارقة في رحلتي مع نفسي، تعلمت فيها كيف أرى الأمور بعمق أكبر، وأفهم مشاعري بطريقة أهدأ وأكثر وعياً. أسلوبك كان دائماً مليء بالاحتواء والصدق، وفتح لي أبواباً جديدة للتفكير والنمو. إلى اليوم ما زال أثر تلك الجلسات من القلب. ممتنة لك على هذه التجربة الثرية
ممتنة جداً لك على كل ما قدمتيه لي فعلاً كنت سبب بعد الله في إني أفهم نفسي ومساري بشكل أعمق. كثير من الأشياء اللي كانت غامضة بالنسبة لي توضحت ونورتي لي جوانب في حياتي ما كنت منتبهة لها. ومن بعدها صرت أحرص من فترة لفترة على حضور دورات الوعي والتطوير لأن أثرها صار واضح في حياتي ..
معك بدأت أفهم نفسي بصدق، وأشوف مشاعري بدون خوف أو إنكار. ساعدتيني بعد الله أرجع لذكرياتي وأتعامل معها بوعي بدل ما أهرب منها، وكمان أفهم تجاربي ومشاكلي في العلاقات بشكل أوضح. تجربتي معك كانت بداية تغيير حقيقي في داخلي، شكراً لأنك كنت سبب في هذا التحول.
لقاءاتي مع هيفاء كانت أشبه بالبوابات الكبرى … دائماً في خلفها شيء أكبر ودائماً هي نقطة انطلاق .. تكلمنا عن التنظيف عن طبقات الشعور عن القيم عن الروحانية عن العقل وقوته عن المفاهيم المغلوطة تجاه كثير من مفاصل حياتنا. هيفاء على مستوى الوعي هي مرساة عظيمة في حياتي .. ماتقول شي ماتعرف عنه الكثير وماتحاول تفرض عليك قناعة أو توجه أو حتى مدرسة معينة في الوعي! هيفاء ليست مجرد ناقل لمعرفة ولا حتى معلم شاطر وبس! هيفاء رفيق سواء كرفقة أو كرفق في تعاطيها معك في أي لقاء!
أسماء بعض العميلات اختصرت حفظاً لخصوصيتهن